الآخوند الخراساني ( مترجم وشارح : مهركش احسان )
282
غاية السؤول في شرح كفاية الأصول ( فارسى )
على حال او مقال اتى به لغرض آخر 1 ) . . . مع كونه 2 ) مما ينعلق به 3 ) الغرض و الا لما وقع المشتبه فى كلامه 4 ) . . . كتاب الكريم بوقوعه 5 ) فيه 6 ) قال اللّه . . . و ربما توهم 7 ) ثالثا گاهى ، مقاوم اقتضا مىكند كه كلام طولانى بيان شود مانند قول حضرت موسى در جواب خداوند كه از او پرسيد و ما تلك بيمينك يا موسى . قال هى عصاى اتوك عليها و اهش بها على غنمى ولى فيها مأرب اخرى ( 17 - 18 - طه ) رابعا اينكه فرموديد اجمال شايسته كلام خداوند نيست را قبول نداريم زيرا گاهى غرض متكلم اقتضى مىكند كه كلاماش را مجمل بيان كند و اگر چنين نبود خداوند در آيه 7 سوره آل عمران به وقوع اجمال در كلاماش اشاره نمىفرمود . 1 ) غرض ديگرى غير از تعيين ذى القرينه 2 ) اجمال 3 ) به ماى موصول برمىگردد 4 ) خداوند 5 ) اجمال 6 ) قرآن [ دليل كسانى كه اشتراك لفظى را ضرورى مىدانند ] 7 ) در مقابل بعضى از اصوليين مثل مرحوم آقاى خوئى كه اشتراك لفظى را امر محالى مىدانند بعضى ديگر مثل وجود اشتراك لفظى را ضرورى و لازم مىدانند و براى مدعى خود اين چنين استدلال كردهاند : اولا ما يقين داريم كه معانى و مفاهيم در اين عالم نامتناهى بوده و تا بىنهايت معانى و مفاهيم وجود دارد ، اعم از معانى و مفاهيمى كه ما به ازاء خارجى دارند ، و